الجميع قابل للاستبدال إلا أنت

أثناء تسجيل حلقة بودكاست من يونس توك معي اليوم باستضافة كريمة من الزميل يونس بن عمارة، في ختام الحلقة كانت هناك اجابة مني على سؤال هام طرح علي: ما النصيحة التي كنت تحب أن ينصحك أحدهم بها قبل عشرين عامًا؟ جزء من الاجابة، لا تصدق جملة نحن عائلة واحدة في اي مكان عمل أو شركة، فذكر يونس مقولة لصديقنا فرزت الشياح (الجميع يمكن استبداله) ذكرها في تدوينة عن فقدان عمله.

متابعة قراءة الجميع قابل للاستبدال إلا أنت

رسالة عابرة إلى م. طارق الموصللي وآخرون

اتألم كثيرًا حين يتحدّث أحدهم عن اصابته بالاكتئاب لأسباب مختلفة، فقد عانيت كثيرًا مع الاكتئاب ومررت بعدّة نوبات كادت أن تودي بحياتي، لا أعرف ماذا اكتب لكن قرأت عدّة تدوينات عن الزميل طارق الموصللي ومن ضمنها عمّا يبحث/يخاف/يندم ذاك التنين؟ والتدوينة جعلتني اقرأ تدوينات أخرى وعن المنخفضات الأخيرة وسوء التقدير الذي حدث في مسابقة للكتّاب، كم أكره المسابقات لأنها تظلم الآخرين مهما كانت الشروط والشفافية، لذلك لست من مدارس المسابقات ولا أحب المشاركة فيها. متابعة قراءة رسالة عابرة إلى م. طارق الموصللي وآخرون

أثر الدراجة الهوائية على حياتي

وصلني منذ أيام تساؤل هام من أحد المتابعين الكرام في تويتر أ. أمير صباغ يقول “سؤال: انا متابع لحضرتك على الدوام، اهتمامك بالرياضة سواء ركوب الدراجة او المشي كيف انعكس على صحتك النفسية بالتحديد ؟ ‏خاصة انه نحن كائنات متقلبة المزاج في هذا الزمن المتسارع”، وفي الحقيقة رأيت أن الرد على سؤال مثل هذا في تويتر مقارنة بكتابة تدوينة تفصيلية سيكون خسارة كبيرة، لذا وعدته بأن أقوم بالإجابة من خلال كتابة تلك التدوينة وهذا هو موضوع اليوم. متابعة قراءة أثر الدراجة الهوائية على حياتي

شكرًا 🌷

قبل فترة رأيت الزميل يونس بن عمارة قدم قام بإضافة صفحة لوحة الامتنان وهي ببساطة يقدّم فيها الشكر لكل شخص ساعده أو دعمه أو قام بتعليمه شيء في الحياة، أعجبتني الفكرة وفي الحقيقة قررّت حينها أن أقوم بعمل صفحة لدي في المدونة وأقوم بإضافة أسماء كافة الأشخاص الذين بسببهم تأثرت حياتي الاجتماعية أو المهنية والعلمية بشكل إيجابي وتحسّنت للأفضل، وهو تعبير بسيط جدًا عن تقديري وشكري العميق لهم، أضفت الصفحة في القائمة الجانبية تحت اسم (شكرًا🙏). متابعة قراءة شكرًا 🌷

بائعة الجرجير وصاحبة السيارة الـ Audi

يبدو أن الخير لا ولم ينتهي من هذه الحياة، كما تصوره لنا الشبكات الاجتماعية كل لحظة ويوم، والمصائب التي تنهال على البشرية، لدينا أسفل المنزل سيدة تبلغ من العمر (٦٠-٧٠) عامًا، وبالكاد تمشي ولكن هذا لما يمنعها من أن تجلب رزقها بالحلال ومن عرق الجبين، فهي تقوم ببيع الخضروات الورقية مثل الجرجير والفجل والكزبرة والبقدونس والبصل والكرّات وبعض الليمون، وأحيانًا تضع بجانبها حبات من البطيخ يمكن ان تبيعه، حيث أن هذا الوقت هو موسم البطيخ في مصر. متابعة قراءة بائعة الجرجير وصاحبة السيارة الـ Audi