النظرة القاصرة والمزرعة

اليوم استيقظت مبكرًا جدًا، لأنني نمت في وقت مناسب، ولكن المضحك في الأمر هو اعتقادي قبل أن أنام بأنني سأظل نائمًا 10 أو 12 ساعة وهذا لم يحدث، أثناء تأملي اليومي وبعد الانتهاء منه، تذكرت أيام الذهاب اليومي إلى مزرعتنا في أوقات مواسم الحصاد أو تنظيف المزرعة من الحشائش وغيره، ومرّ أمام عيني وقتًا كنت امقته بشدة حتى وقتٍ قريب، واعترف الآن بأنني كنت مخطئ في حكمي ونظرتي القاصرة على هذا الموضوع، تدوينة اليوم عن النظرة القاصرة. متابعة قراءة النظرة القاصرة والمزرعة

لقد فشلت بنجاح

كثيرًا ما كنت اقرأ عن قصص النجاح في الماضي وكم كانت تستهويني بتفاصيلها الممتعة، خاصة في مجالنا التقني، أتذكّر جيدًا متابعة باهتمام بالغ لمدونة الزميل رؤوف شبايك والقصص التي يقوم بتدوينها ونشرها على التوالي، والتي أشكره جزيل الشكر عليها، المشكلة هنا إدمان قصص النجاح والتصفيق لها فقط، والشعور السريع والمزّيف بدوبامين النجاح، وتكريس ثقافة الاستماع وقراءة قصص النجاح فقط وأن لا تصنع لنفسك قصة نجاح شخصية. تدوينة اليوم عن كيف فشلت بنجاح متابعة قراءة لقد فشلت بنجاح

رب ضارة نافعة

دائمًا حين تحدث مشكلة معي أو ضرر لي بسبب أمر ما، أشعر بالضجر والغضب الشديد، ولكن هذا كان في الماضي، صحيح مازالت أعاني من هذه المشاعر (أعراض الانسحاب) ولكن لا بأس مع التدريب والوقت سوف تذهب تلك المشاعر السلبية مهّب الريح، لماذا اكتب ذلك لأنني بدأت اتفاعل مع المشاكل واتعامل معها بأنها ليست نهاية الكون، وأن هذا أمرًا طبيعي جدًا وجود مشاكل يعني وجود قيمة وتفاعل وإنتاجية (ليس غالبًا).
هذه التدوينة عن فوائد المشاكل والأضرار التي تلاحقنا في حياتنا والجانب المشرق منها أو كما يقال: رب ضارة نافعة

متابعة قراءة رب ضارة نافعة

الجميع قابل للاستبدال إلا أنت

أثناء تسجيل حلقة بودكاست من يونس توك معي اليوم باستضافة كريمة من الزميل يونس بن عمارة، في ختام الحلقة كانت هناك اجابة مني على سؤال هام طرح علي: ما النصيحة التي كنت تحب أن ينصحك أحدهم بها قبل عشرين عامًا؟ جزء من الاجابة، لا تصدق جملة نحن عائلة واحدة في اي مكان عمل أو شركة، فذكر يونس مقولة لصديقنا فرزت الشياح (الجميع يمكن استبداله) ذكرها في تدوينة عن فقدان عمله.

متابعة قراءة الجميع قابل للاستبدال إلا أنت

رسالة عابرة إلى م. طارق الموصللي وآخرون

اتألم كثيرًا حين يتحدّث أحدهم عن اصابته بالاكتئاب لأسباب مختلفة، فقد عانيت كثيرًا مع الاكتئاب ومررت بعدّة نوبات كادت أن تودي بحياتي، لا أعرف ماذا اكتب لكن قرأت عدّة تدوينات عن الزميل طارق الموصللي ومن ضمنها عمّا يبحث/يخاف/يندم ذاك التنين؟ والتدوينة جعلتني اقرأ تدوينات أخرى وعن المنخفضات الأخيرة وسوء التقدير الذي حدث في مسابقة للكتّاب، كم أكره المسابقات لأنها تظلم الآخرين مهما كانت الشروط والشفافية، لذلك لست من مدارس المسابقات ولا أحب المشاركة فيها. متابعة قراءة رسالة عابرة إلى م. طارق الموصللي وآخرون