عودة إلى الورقة والقلم

يبدوا أنّ قرار التخلّص من الهاتف الذكي كان يحتاج بعده إلى ترتيبات أخرى تلحق هذا القرار الكبير في عصر السرعة كما يسمونه، هناك تدوينة سوف اكتبها عن هذا القرار وتبعاته وأسبابه أيضًا لأنني احتاج إلى نشر هذه الفكرة للجميع، اليوم كنت في مصلحة حكومية وهاتفي ليس ذكي الآن كما هو واضح من السرد السابق، وكنت احتاج للتحدّث إلى خدمة العملاء وبالكاد احفظ رقم هاتفي الأرضي، ماذا افعل في تلك المعضلة، اثناء توجهي إلى مكان المواصلات، فكّرت انني في حاجة ماسة حاليًا أن  يكون لي عودة إلى الورقة والقلم، هذا موضوع تدوينة اليوم. متابعة قراءة عودة إلى الورقة والقلم

وسقط الفأر في المصيدة

⚠️ تحذير هذه التدوينة تحتوي على تفاصيل قد تزعجك إن كنت تتحسّس من مطاردة الحيوانات المخرّبة لأغراض الإنسان
في البداية أريد أن أشكر مخترع مصيدة الفئران وبساطتها في حل مشكلة كبيرة من آثار هذا الحيوان المتناهي الذكاء، ورغم ذلك يقع بمنتهى السهولة داخل تلك المصيدة، إذا كان لديك فضول لمعرفة مخترع تلك المصيدة فسوف يعجبك تفاصيل هذا المخترع الأمريكي (هيرام مكسيم)، الملفت للنظر أنه مخترع لسلاح (الرشاش) ومتفجرات وغيره هذه مفارقة عجيبة جدًا، تدوينة اليوم عن سقوط فأر في المصيدة بعد ان اكتشفت وجوده في المكتب. متابعة قراءة وسقط الفأر في المصيدة

المياه الباردة ودرجة الحلاقة صفر!

هذه تدوينة شخصية أوثق فيها تجربة لطيفة طبقتها في الشهور الماضية، تربيت ونشأت على أنّ الاستحمام يعني مياه ساخنة صيفًا كان الجو أو شتاءً، وحتى حين جرّبت الاستحمام بمياه باردة كنت أشعر بصدمة كبيرة في جسدي واتنفّس بصعوبة شديدة مثل الغريق 😁، في الشهور الماضية حين بدأت تمارين الجري الخفيف كنت أعود بعد ساعة أو ساعتين من الجري وجسدي يشعر بحرارة مرتفعة قليلة نتيجة المجهود الذي بذل في التمرين، هذه التدوينة ستكون عن المياه الباردة في الاستحمام وأيضًا عن درجة الحلاقة صفر! متابعة قراءة المياه الباردة ودرجة الحلاقة صفر!

النظرة القاصرة والمزرعة

اليوم استيقظت مبكرًا جدًا، لأنني نمت في وقت مناسب، ولكن المضحك في الأمر هو اعتقادي قبل أن أنام بأنني سأظل نائمًا 10 أو 12 ساعة وهذا لم يحدث، أثناء تأملي اليومي وبعد الانتهاء منه، تذكرت أيام الذهاب اليومي إلى مزرعتنا في أوقات مواسم الحصاد أو تنظيف المزرعة من الحشائش وغيره، ومرّ أمام عيني وقتًا كنت امقته بشدة حتى وقتٍ قريب، واعترف الآن بأنني كنت مخطئ في حكمي ونظرتي القاصرة على هذا الموضوع، تدوينة اليوم عن النظرة القاصرة. متابعة قراءة النظرة القاصرة والمزرعة

لقد فشلت بنجاح

كثيرًا ما كنت اقرأ عن قصص النجاح في الماضي وكم كانت تستهويني بتفاصيلها الممتعة، خاصة في مجالنا التقني، أتذكّر جيدًا متابعة باهتمام بالغ لمدونة الزميل رؤوف شبايك والقصص التي يقوم بتدوينها ونشرها على التوالي، والتي أشكره جزيل الشكر عليها، المشكلة هنا إدمان قصص النجاح والتصفيق لها فقط، والشعور السريع والمزّيف بدوبامين النجاح، وتكريس ثقافة الاستماع وقراءة قصص النجاح فقط وأن لا تصنع لنفسك قصة نجاح شخصية. تدوينة اليوم عن كيف فشلت بنجاح متابعة قراءة لقد فشلت بنجاح