يوغرطة بن علي

وداعًا يوغرطة بن علي

فقدنا اليوم وفقد الويب العربي الزميل العزيز والغالي من الجزائر الحبيبة (يوغرطة بن علي)، فوجئت بالخبر منشورًا من تغريدة على حسابه، وسبب الوفاة أنه كان مريضًا، الخبر صدمني وكان صادم لجميع من يعرفه أو مرّ عليهم هذا الاسم المستعار على الإنترنت djug، تشرّفت في الماضي بالعمل مع يوغرطة في شركة عربية لأكثر من عام ونصف.
لم أرى من يوغرطة غير الخير والعطاء والإفادة، لا يبخل على أي شخص بمعلومة أو نصيحة، حتى في وقت النقاشات الساخنة كان دائمًا متواضع ولا يوجد له هدف من النقاشات المهنية سوى تحقيق الأهداف في النهاية.

وهذا تعريف بسيط للفقيد يوغرطة: مُطور ويب جزائري، مُهتم بالمصادر المفتوحة. يدّون بشكل أساسي على موقع
it-scoop.com و medium.com/@djug

وهذا تعريف من الزميل نذير من مجتمع Hsoub I/O: يوغرطة كان من المساهمين في بناء المجتمع التقني في الجزائر، سواء عبر تنظيم لقاءات، مدوناته، أو تقديم مساعدة لمن أراد القيام بنفس الأمر، إلى جانب العديد من الأمور.الخبرة والمهارة التي قدمها في أيامه الأولى في عمله كمدير لأكاديمية حسوب كانت مهمة جدا.

ساهم يوغرطة في دعم اللغة العربية في البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة بشكل كبير في آخر ١٠ سنوات

مع باقي الزملاء، كما شارك ملخصات لعشرات من الكتب الأجنبية وتقديمها للمستخدم العربي بشكل متناسق ومنظّم وبه أبرز ما تعرّض له الكتاب.

هذا لقاء مع يوغرطة من التلفزيون الجزائري عام ٢٠١١ عن فكرة قام بها تعتمد على حلول تقنية وتساهم في حل مشكلة ملحة وقتها

في الحقيقة خبر وفاته حتى الآن صادم بالنسبة لي وللكثيرين ممن يعرفونه أو تعاملوا معه من قبل

أرجو من الله أن يسامحه ويغفر له ويتجاوز عن سيئاته ويرزقه الجنة بغير حساب، وأن يلهم أهله وذويهم الصبر والسلوان.

 

نُشرت بواسطة

MidooDj

من كوكب الصعيد، مدوّن حرّ، مهتم بالتسويق الرقمي، وريادة الأعمال، والعمل عن بُعد، والدراجات الهوائية، عايزه صبر! 

12 تعليقا على “وداعًا يوغرطة بن علي”

  1. اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ووسع مدخله واكرم نزله و أدخله الجنة بفضلك و برحمتك يا ارحم الراحمين.

  2. صدمة كبيرة بالفعل. لقد علمني هذا الرجل الكثير، وقد عملت معه في أكاديمية حسوب مدة عام ونصف تقريبًا؛ وقد كان مثالًا للخلق الطيب والتعامل الحسن.
    رحمك الله يا يوغرطة لقد آلمتنا برحيلك؛ ولكن هذا أمر الله ولا نملك إلا أن ندعو الله أن يوسع عليك قبرك ويرحمك برحمته الواسعة إنه سميع مجيب.

    1. تعلمّت منه الكثير وعلّم الالاف من الشباب العربي أمور تقنية مختلفة وخاصة في بلده الجزائر، رحمه الله وجعل مثواه الجنة

  3. خبر محزن، لا حول ولا قوة الا بالله

    إن لله و إنا إليه راجعون، الله يجعل مثواه الجنه

  4. حقيقة :
    الجلوس الطويل أمام الحاسوب بعد سن الثلاثين يساهم بشكل آكد فى تكوين “الجلطات” وارتفاع ضغط الدم , بإجراء بسيط بحثى عبر جوجل الأمريكى والبريطانى ستجد بحوث عما يسمي ” بمتلازمة الجلوس الطويل” ويمكنك البحث عن أخطار الجلوس الطويل أمام الحاسوب.

    الحقيقة أن كل من تعدي ال 30 عاماً يجب ألا يزد عن ال 15 دقيقة حتى لا يتخثر الدم ويتسبب ذلك فى إرتفاع ضغط الدم مما يسبب مع القلب مشاكل خطيرة ترتفع لو كان هناك جلسة خاطئة تضغط على الشريان السباتى. وقيل فى أبحاث أن عوامل الخطوة تزيد أيضاً .
    عوامل الخطورة هنا ( التدخين – ضعف المناعة – أرتفاع بالضغط من الأساس – الدهون الثلاثية – مستوي السكر المصنوع الداخل عبر المشروبات – تناول القهوة والشاي الأسود)
    وقامت باحثة بمصر ومجموعة أخري على نفس البحث بالوصول الى أن
    أجهزة ديل على وجه الخصوص تعتبر من عوامل الخطورة وأن ثمة هواء يخرج من مراوح الأجهزة “الديل” معبئ ببكتريا تعقنية تساهم فى الإنتان الدموي على المدي البعيد.
    وربما كان هذا مقصود لأجهزة الديل المستعملة المشتراه من الخارج
    ولا يخفى على أحد يهودية ” مايكل ديل ” صاحب الماركة ومساهمته الكبيرة المالية بالإنتخابات الأمريكية .
    وأضف الى ذلك الحرب البيولوجية فى : رغيف الخبز – الماء – السكر والملح والدقيق المصنوع بطريقة خاطئة والتى تسبب مشاكل بالضغط ومستواه

    التعامل الصحيح:
    1) بعد الثلاثين , إجلس ربع الساعة وقم بتمرين خفيف
    2) لا تشرب إلا الشاي الأخضر الطبيعى 3 أكواب باليوم بربع معلقة سكر
    3) مارس تمارين الرقبة كل يوم
    4) قم بأداء الصلوات فى المساجد البعيدة حتى تستفاد من التنفس الصحيح أثناء السير والذى وجد أنه يضبط الضغط الدموي , أضافة الى مادة الأوزون بالفجر , هذا بخلاف المصلحة الكبيرة فى رياضة المشي .
    5) إبتعد عن عوامل الخطورة : أكل الدهون – التدخين – القهوة – الإنفعال الضار والغضب .

    إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شئ عنده لأجل مسمي
    ربنا يغفر له ويتجاوز عنه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *