فضولي ومجلة ماجد

حين كنت مولعًا بالتكنولوجيا والتقنية وأتابع بشغف البرنامج التكنولوجي الوحيد الذي يُعرض على التلفزيون المصري (جراڤيك) على القناة الثانية الأرضية إن لم تخني الذاكرة في التسعينات، بالتوازي كنت مهتمًا بقراءة مجلة ماجد للأطفال، والسبب في ذلك هو أنني وجدت أحد أقربائي والده كان يعمل في دولة خليجية وكان لديه كراتين “صناديق ورقية” كاملة لأعداد من تلك المجلة وحين بدأت في تصفّح بعد الأعداد تشوقّت أكثر لمعرفة ما يوجد في الأعداد الجديدة
وكانت المعضلة إن سعر هذه المجلة هو جنيه ونصف، وهذا المبلغ بالنسبة لطفل من أسرة متواضعة أسبوعيًا ليس بالأمر الهّين في التسعينات.
متابعة قراءة فضولي ومجلة ماجد