74 عامًا من العطاء

بالأمس اضطررت للذهاب إلى (مصلحة حكومية) لإجراء هام ويجب أن اذهب إليه بدون أي تأجيل، ويشترط طبعًا في هذا المشوار الروتيني السخيف التباعد الاجتماعي بالاضافة إلى لبس الكمامة كشرط أساسي حتى استطيع الدخول إلى المبني، وهناك قابلت رجلًا رائع (٧٤ عامًا) تناولنا الحديث فيما بيننا وفي حقيقة الأمر هو من كان أكثر ودًا مني وقد بدأ في الحديث بأن أقوم بملأ استماراته حتى لا يخطيء في كتابة أية بيانات في تلك الاستمارة، ودار بيننا بعدها حديث مطوّل سوف يكون هذا موضوع التدوينة. متابعة قراءة 74 عامًا من العطاء