مشاركتي في The Liebster Award

هذه فرصة جيدة لتنشيط الدماغ والمشاركة في (The Liebster Award) فقد دعاني الزميل الرائع والمدونّ يونس بن عمارة للمشاركة في هذه الفعالية وكذلك الزميل م. معتز في مدونته أبو إياس وبسبب إن طلب المشاركة من زميلين وبأسئلة مختلفة فسوف أخذ أسئلة من هنا وهناك بشكل عشوائي حتى تكون مشاركتي فعالة. تدوينة اليوم ستكون عن أسئلة عامة قد تثير فضولكم وإجابتي عليها. متابعة قراءة مشاركتي في The Liebster Award

المياه الباردة ودرجة الحلاقة صفر!

هذه تدوينة شخصية أوثق فيها تجربة لطيفة طبقتها في الشهور الماضية، تربيت ونشأت على أنّ الاستحمام يعني مياه ساخنة صيفًا كان الجو أو شتاءً، وحتى حين جرّبت الاستحمام بمياه باردة كنت أشعر بصدمة كبيرة في جسدي واتنفّس بصعوبة شديدة مثل الغريق 😁، في الشهور الماضية حين بدأت تمارين الجري الخفيف كنت أعود بعد ساعة أو ساعتين من الجري وجسدي يشعر بحرارة مرتفعة قليلة نتيجة المجهود الذي بذل في التمرين، هذه التدوينة ستكون عن المياه الباردة في الاستحمام وأيضًا عن درجة الحلاقة صفر! متابعة قراءة المياه الباردة ودرجة الحلاقة صفر!

قاعدة 20-20-20 ونصائح للعمل على الكمبيوتر والحفاظ على النظر

منذ أيام كان موعد الكشف الدوري على النظر عن طبيب العيون، ولأن جّل عملي يعتمد على الجلوس أمام الكمبيوتر فقد تأثر نظري في الأعوام السابقة بالسلب بسبب سوء الاستخدام مني واجهاد عيناي أو بسبب طول فترة الجلوس أمام جهازي الشخصي (لابتوب)، بمرور الوقت بدأت اهتمّ قليلًا ببعض القواعد التي تساعدني على تخفيف هذا الإجهاد وكذلك المحافظة على صحتي، هذه التدوينة ستكون عن قاعدة 20-20-20 ونصائح للعمل على الكمبيوتر والحفاظ على النظر متابعة قراءة قاعدة 20-20-20 ونصائح للعمل على الكمبيوتر والحفاظ على النظر

النظرة القاصرة والمزرعة

اليوم استيقظت مبكرًا جدًا، لأنني نمت في وقت مناسب، ولكن المضحك في الأمر هو اعتقادي قبل أن أنام بأنني سأظل نائمًا 10 أو 12 ساعة وهذا لم يحدث، أثناء تأملي اليومي وبعد الانتهاء منه، تذكرت أيام الذهاب اليومي إلى مزرعتنا في أوقات مواسم الحصاد أو تنظيف المزرعة من الحشائش وغيره، ومرّ أمام عيني وقتًا كنت امقته بشدة حتى وقتٍ قريب، واعترف الآن بأنني كنت مخطئ في حكمي ونظرتي القاصرة على هذا الموضوع، تدوينة اليوم عن النظرة القاصرة. متابعة قراءة النظرة القاصرة والمزرعة

لقد فشلت بنجاح

كثيرًا ما كنت اقرأ عن قصص النجاح في الماضي وكم كانت تستهويني بتفاصيلها الممتعة، خاصة في مجالنا التقني، أتذكّر جيدًا متابعة باهتمام بالغ لمدونة الزميل رؤوف شبايك والقصص التي يقوم بتدوينها ونشرها على التوالي، والتي أشكره جزيل الشكر عليها، المشكلة هنا إدمان قصص النجاح والتصفيق لها فقط، والشعور السريع والمزّيف بدوبامين النجاح، وتكريس ثقافة الاستماع وقراءة قصص النجاح فقط وأن لا تصنع لنفسك قصة نجاح شخصية. تدوينة اليوم عن كيف فشلت بنجاح متابعة قراءة لقد فشلت بنجاح