للرجال فقط +99

البكاء عند الرجال في عالمنا العربي حتى الآن يعتبر وصمة عار على جبين جنسنا من الذكور، فمثلًا إذا وجدت رجلًا أو شابًا يافعًا يقوم بالبكاء فغالبًا سوف تحتقره وتشعر بأنه طفلًا مدلل نعم بشكل لا إرادي قد تحكم عليه بذلك، إلّا إن كنت تتفّهم إن هذا الشخص هو إنسان عادي لديه مشاعر مختلفة ويمّر بظروف قد تكون قاسية عليه، في هذه التدوينة سوف أكتب عن البكاء عن الرجال في عالمنا العربي، تعمّدت كتابة هذا العنوان حتى ينال فضول جنس الذكور وطبعًا مرحّب بالإناث في كل الأوقات. مرّت تدوينة من خلال فقرة روابط لأستاذي القدير عبدالله المهيري تتحدّث عن البكاء بعنوان لا بأس أن تبكي وذكرني كل ما سبق بما مررت به في الثلاثين عامًا المنصرمة من عمري ونشأتي، حيث كان البكاء خط أحمر في المنزل أو حتى عند الأقارب وفي محيطي الذي أعيش فيه، حتى زملاء الدراسة إذا رأوك تبكي فسوف تنهمر عليك كمية تنمّر لا بأس بها وعبارات قد تفقدك ثقتك في نفسك وتشعرك بالإهانة الشخصية مثل (أنت لست رجلًا، الرجال لا يبكون) إلخ من هذه الجمل المنحطّة، ونعم هي منحطّة وقذرة ولها أبعاد مأساوية على المدى البعيد وسوف أحاول أن اشرح لكم ذلك جمهور الذكور العزيز وآباء المستقبل الأعزاء من جيلي والجيل اللاحق بنا: