قابلية الاستخدام، الإتاحة وسهولة الوصول لذوي الإعاقة - مساندة التكنولوجيا
اليوم نستعرض موضوع يتعلّق بذوي الإعاقة البصرية والسمعية وأيضًا الحركية، وتحديدًا لأصحاب المواقع الإلكترونية وتطبيقات الموبايل، وللأشخاص ذوي الإعاقة المختلفة كذلك، وأعتقد أنه موضوع مهم جدًا فقد تناقشت في وقت سابق مع دكتورة سهير عبد الحفيظ على تويتر عن أي مصادر هامة في تمكين ذوي الإعاقة المختلفة تقنيًا وتكنولوجيًا على الإنترنت وأيضًا في استخدام الكمبيوتر والهاتف بطريقة سلسة وسهلة تراعي ظروفهم الخاصة، ولم تتأخر في مساعدتي في هذا الموضوع وقامت مشكورة بإرسال ملفّ هام لهذا الأمر سوف انشر أهدافه وروابط تحميل له. منذ سنوات قد قمت بعمل لقاء سريع على مدونتي مع صديقي الزميلمحمد أبو طالب (كفيف) وكانت بعنوان ومضة إلهام في عصر الظلام ! (كفيف) . أتمنى الاطلاع عليها قبل الاستمرار في القراءة، وقتها كنت لا أدرك أن هناك مكفوفين موجودين على شبكة الإنترنت عمومًا، ما كنت اعلمه ومتأكد منه تواجد أصحاب الإعاقة الحركية فقط، وأشكر صديقي أبو طالب بأنه اتاح لي فرصة عمل اللقاء معه، فقد تعلمّت درسًا مهمًا وهو حق التمكين والاتاحة للمعلومات لذوي الإعاقة المختلفة على الإنترنت. وهذا الموضوع لا يتحدّث عنه أحدًا إلّا نادرًا، مما ينذر بالخطر في دمج ذوي الإعاقة في المجتمع بشكل عام والمجتمع التقني بشكل خاص، في ظل الانفجار المعلوماتي الكبير حاليًا. إذا كنت تعتقد أن نسبة ذوي الإعاقة في عالمنا العربي صغيرة فأنت مخطئ تمامًا فهم يشكلون جزء ليس صغير من مجتمعنا، ودمجهم في المجتمع هو واجب على كل شخص منا وكتقنيين يجب علينا مراعاتهم أثناء بناء مشاريعنا التقنية سواء كانت مواقع على الإنترنت أو تطبيقات على الموبايل أو حتى برنامج لسطح المكتب.