أصغر إنجاز
يصادف هذا اليوم مناسبة (عيد ميلادي) الثامن والثلاثون، واستخدم هذا الموقع منذ سنوات لأكتب لنفسي شيء يُرسله لي في تاريخ مناسبة عيد ميلادي كنوع من التحفيز أو ربما التذكير لما أنجزته وما فشلت في انجازه، قد تكون حيلة تافهة لكائن الإنسان الضعيف، المهروس بين تروس الحياة، ولكن لا أخفيكم سرًا صدقًا أعجبتني رسالة هذا العام فقد كنت بلا شك نست ما كتبته لنفسي العام الماضي وهذا اقتباس بمحتوى العام الماضي: