يحتاج الإنسان الوقوع 10,000 مرّة لتحقيق أول خطوة له في الحياة

في بداية نشأتنا (مرحلة النمو في الطفولة) يكون خيالنا وعاطفتنا هم المتحكمّين ويؤثر هذا بشكل كبير علينا فيما بعد حتى إكتمال نمو الجهاز العصبي لنا بالكامل (المخّ)، ورويدًا رويدًا نكتشف أنّ العالم الحقيقي (صعب) ولا تخلو حياة أي إنسان من المصاعب أو الأزمات وحتى الصدمات، وبالكاد مع الصبر والتحمّل نتخطى كل ما سبق وتستمر وتيرة الحياة الصعبة التي تحتوي على (لحظات) من السعادة والهدوء، في أوائل أيامنا على هذا الكوكب يحتاج الإنسان الوقوع 10,000 مرّة لتحقيق أول خطوة له مستقلّة على قدميه وناجحة، بمبادرة طيبة من الزميل عامر حريري أشارك في مبادرة (علمتنا الحياة) وهذا موضوع تدوينة اليوم. قد نعتقد أثناء لحظات (السعادة) أنها دائمة وهذا غير صحيح، يتوجّب على كل فرد منّا التأقلم مع مصاعب وابتلائات السنين التي يعايشها، حتى لا يكون أثر الصدمات مستمر طوال رحلتنا في الدنيا، وهذا ما تعلمته مؤخرًا في آخر 5 سنين من عمري. بعد 159 يومًا من المحاولات والوقوع أكثر من 10,000 مرّة ودموع لا تُحصى فاز الطفل (روفوس) بالمعركة ليخطوا خطوته الأولى بدون الحاجة إلى يديه - من الوثائقي الرائع (كيف أصبحنا Becoming You 2020) متاح للمشاهدة على Apple TV، وأنصح جدًا بمشاهدته.