متفرقات 2023 بين زوايا التدوين

مرحبًا، هذه تدوينة متنوعة سأكتب فيها عن أبرز ما قرأت هذا العام، انشغلت عن التدوين هذا العام لظروف خاصة والبعض منها ظروف مهنية كعادة الأعمال التجارية التي لا تتوقف معضلاتها ومشاكلها، ولكن بلا بأس ربما يكون ما حدث درس لي بأن اكتب في أي وقت كالعادة وعن أي شيء مثل ما أوصى الرائع عبدالله المهيري من قبل، هذا العام نجحت في متابعة العديد من مدونات الأصدقاء والمدونين الرائعين في المنطقة الزميل ثمود كتب عن كيف ننحدر إلى الفوضى، وكتب عن موقف مرّ به وكيف ان هذه المواقف المختلفة في الحياة اليومية تتسّبب في فوضى بالمجتمعات، تحت بند الفهلوة والشطارة مما قرأت وأعجبني أيضًا للزميل فؤاد حيث كتب عن معضلة الاتزان في الحياة المهنية والاجتماعية وكيف أن النداءات حول هذا الأمر معظمها غير مناسب للشباب ومن هما في مقتبل العمر أنصحك بالقراءة بروية وتركيز لا تفكر بالراحة قبل أن تلعب المباراة.. عن الهوس بمفهوم التوازن بين العمل والحياة!، بالمناسبة لدي أطنان من المواقف في حياتي العملية وأنا في مطلع الشباب، سأحاول أن اكتب عنها فربما يكون هذا وقتًا مناسب، وأعتقد أن سلسلة سايبر نت 101 كانت بدايتي في الحياة العملية إذا كنت تحب السرد القصصي والتدوينات التي تتناول الحياة العادية بعيدًا عن ضجيج التقنية والتكنولوجيا فلا تتردّد في إلقاء نَظْرَة على مدونة الصديق عامر الحريري، وكمقترح مني ابدأ بقراءة أحاديث الشرفات 25 يعجبني في عامر أنك تشعر بما يكتبه بسبب أسلوبه الدقيق في التدوين، كتب عامر عن زلزال تركيا المروع وتجربته هو أسرته، ويكتب عن صناعة الخبز بنفسه وهذه أمور نحتاج إلى إحيائها خاصة في هذه الأيام السريعة بشكل مخيف على ذكر صناعة الأشياء بأنفسنا، أصلحت هذا الشهر ساعة حائط بعد أن سقطت، والعقرب الكبير توقّف عن العمل، كنت أظن أن إصلاحها يستدعي الذهاب لمختص، ما فعلته ببساطة، فتحت الساعة واكتشفت المشكلة أين، حيث تحرك جسم يتحكم في العقرب للأمام قليلًا ورجعته إلى مكانه الأصلي، وعملت بنجاح كالسابق، ما سبق يسمى بـ اصنعها أو افعلها بنفسك أو اختصارًا DIY اقرأ المزيد هو هذا الموضوع الذي كتبت عنه في الماضي من هنا: اصنعها بنفسك DIY الزميل عبدالله كتب عن شيء هام خاصة لمن يبدأون طريقهم المهني حيث تحدّث عن أهمية العلاقات والاحتفاظ ببيانات من تعرّفت عليهم انصحك بالاطلاع على هذه التدوينة دخول عالم الكبار وبناء شبكة علاقات من الرائع في التدوين كتابة الناس عن تجاربهم بالتفاصيل الدقيقة، هنا الزميل أحمد كتب عن طريقة جديدة -صادمة قليلاً- ساعدتني على الانجاز بشكل اكبر من أفضل ما قرأت كانت تدوينة لماذا نمنع الأطفال من اللعب بالسكاكين؟ للرائع أ. عبدالله الوهيبي أتمنى لكم عامًا سعيدًا هذا كل شيء. حقوق الصورة: Illustration by Icons 8 from Ouch!

عشرون عامًا على التدوين العربي

أنا سعيد جدًا بمرور كل هذه السنوات على التدوين العربي، هذا عمر شاب على وشك النضوج والانتهاء من مدة المراهقة، وأشكر الزميل عبدالله المهيري أنه ذكرّنا بهذه المناسبة منذ أسبوعين تقريبًا. تعرّفت إلى التدوين في أثناء العصر الذهبي للمنتديات في العالم العربي، وقد كانت محلّ فضول لي ماذا يعني التدوين ولماذا أدوّن وعن أي شيء أكتب، وهل هناك حدود أو حد أدنى للكتابة وغير من التساؤلات ولكن بدأت في 2006 تقريبًا وانتظمت قليلًا بدءً من عام 2008 وإلى الآن استمرّ في الكتابة عن أي شيء وكل شيء. المدونة هي قوقعتي الخاصة لا أتردّد بأي حال من الأحوال في الكتابة عن أي موضوع على عكس شبكات التواصل الاجتماعي التي أتردد كثيرًا في الكتابة عن موضوع ما عليها، حتى لا أكون عرضة للكراهية والتعليقات المسيئة وغيره. خلال العشرون عامًا الماضية استفدت من معظم المدونات التي مرّت علي، وسعدت كثيرًا بوجود مدونات جديدة في آخر 5 سنوات نتيجة عزوف أصحابها عن شبكات التواصل الاجتماعي وضجيجيها، كثيرًا من التقنيين راهنوا على انتهاء عصر التدوين ولكن لم ينتهي ولن ينتهي اعتقد. لا يوجد شيء هامًا أريد كتابته هنا سوى إن كنت ما زالت مترددًا في أن تفتح مدونة شخصية فأنصحك بأن تبدأ الآن. كل عام والتدوين العربي والمدونين العرب بخير حال.

لماذا أدوّن؟

هذه تدوينة تأخرت في كتابتها، ولكن مساء الأمس الزميل (محمود الحوفي) بعد كتابة تغريدة عن أهمية التدوين، طرح علي هذا السؤال:لماذا أدوّن؟ هذا موضوع التدوينة اليوم، سوف اكتب أهدافي من التدوين بدون ترتيب للأولويات، مع العلم انني بدأت في التدوين عام 2008 بشكل غير منتظم، وفي بعض الأعوام الماضية كنت أدوّن بانتظام وأحيانًا بشكل عشوائي، وهذا العام تقريبًا كان أكثر الأعوام لدي في التدوين بانتظام والكتابة عن أمورد مختلفة. في البداية التدوين بالنسبة لي هو المتنفّس الأوّل لي وبعده ممارسة الرياضة، التدوين مازال وسيظل هو المكان الوحيد الذي يمكنك التعبير فيه عن رأيك واعتقادك وقناعتك بحرّية تامة حتى لو كان مخالفًا للجميع، اعترف أنني كنت أحبّ مادة التعبير في المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوي، يمكن أن يكون هذا سببًا في ارتباطي بالتدوين والكتابة أيضًا.