التسويق الإلكتروني من رواية القصص وتحقيق الانتشار الفيروسي

هذا الأسبوع حدث معي لثاني أو ثالث مرّة تحقيق انتشار فيروسي على الإنترنت لمحتوى قمت بكتابته ومشاركته مع آخرين على Twitter والردود والتفاعل انهال علي طوال ٤٨ ساعة تقريبًا بلا توّقف ومن عدّة دول مختلفة الأبرز منها: مصر، السعودية، الكويت، الإمارات، الأردن، وفلسطين وغيرهم، وطبعًا إعادة النشر والإعجابات كانت الأكثر زخمًا والأمر حرفيًا تم بالصدفة البحتة، فمن فترة قد تذكّرت موقف ورويته لشريكتي الغالية ومنذ يومين تذكرت روايتي لهذا الموقف ومنه قمت بكتابة تغريدة من جزئين أحدثت هذا الانتشار الفيروسي الرهيب ووصلت لأكثر من نصف مليون مستخدم خلال يوم ونصف تقريبًا. في هذه التدوينة سوف نتحدّث عن: التسويق الإلكتروني من رواية القصص وكيفية تحقيق الانتشار الفيروسي {دراسة حالة واحصائيات}. قمت بكتابة هذه التغريدة وهنا كنت أروي موقف مع الوالد أطال الله في عمره وأعمار آبائكم، وفي حقيقة الأمر أنّ هذا الموقف شاركته ماضيًا على حسابي في فيس بوك ولكن لم تحدث هذه الضجة هناك مثل ما حدث معي على تويتر منذ أيام! على أي حال رحم الله حسابي في فيس بوك فقد حذفته في ديسمبر الماضي ٢٠١٩ بلا عودة، ليس هذا موضوعنا اليوم ما أحب أن اكتب عنه هنا هو: