لمن يحلم بالطيران وكتب مجانية للأطفال

لمن يحلم بالطيران وكتب مجانية للأطفال

لم تنتهي فترة العزل الصحي بعد، حتى الآن في مدينتي (قنا) كان هناك ١٤ حالة مصابة بالفيروس اللعين كورونا منذ بدء الأزمة، الجيران وأطفالهم البعض منهم بدأ في التذّمر نتيجة هذا العزل الواجب حاليًا والذي علينا جميعًا الالتزام به، لفت نظري منذ يومين تعليق أ. عبدالله المهيري عن كتب الأطفال وأنه يمكن للكبار أيضًا قرائتها بل والاستفادة منها كذلك، وهذا اثار فضولي فقمت بسؤاله عن ترشيحات لكتب مناسبة للأطفال مجانية للتحميل ولم يتأخر في الإجابة ببعض المصادر باللغة الإنجليزية.

وجدت المصادر كلها باللغة الإنجليزية، فماذا عن اللغة العربية؟

لم أتوانى في البحث عن بعض المصادر الخاصة بكتب الأطفال وكتب خاصة بتربية الأطفال أيضًا ووجدت قدرًا لا بأس به موجودًا على الإنترنت يمكنك شرائه والبعض منه متاحًا للتحميل، أعجبني هذا الاقتباس وتلك الصورة من الكتاب الذي كان يقرأه الفاضل عبدالله المهيري في الصورة التالية: الأسئلة المهمة حقاً


وبالصدفة اليوم اكتشفت هذه الدار الرائعة والتي اتاحت اصداراتها للقراءة مجانًا، دار الفلك للنشر والترجمة وهذا تعريف من صفحتهم على موقع issuu:

دار نشر مستقلة، أُسِّست في أكتوبر ٢٠١٥، متخصصة في ترجمة أدب الأطفال واليافعين، من لغات متنوعة إلى اللغة العربية، نشرت ٢٧ عنواناً، منها ١٨ عنواناً مترجماً عن اللغات التالية: الإيطالية، الآيسلندية، الإنجليزية، الإسبانية، الكورية، الهولندية، الفرنسية. وللفلك قدم السبق في إصدار عناوين للكتب الصامتة. تهدف إلى: إثراء المكتبة العربية بالتنوع الثقافي في العالم، وإبراز أهمية التواصل الثقافي، المساهمة في تأسيس قاعدة للسلوكيات القرائية للفئة العمرية ما بين ٠-٤، رفع مستويات المحتوى فيما يتعلق بموضوعات كتب اليافعين: من فنتازيا وقصص واقعية.

الكتب المتاحة للقراءة مجانًا أكثر من رائعة وسعرها يتراوح ما بين ٣٠ و ٤٠ درهم إماراتي وهذه فرصة كبيرة لأمهات والاباء باستغلال تلك الفرصة في قراءة تلك الإصدارات وعرضها على أطفالهم للقراءة مجانًا منهنا: وهذه الصور لبعض الإصدارات المتوفّرة مجانًا من دار النشر ومهمة للأطفال أعتقد:

الكتاب الصامت “أبي لا تكسر قلبي” كتاب شيرة الهمبا كتاب لمن يحلم بالطيران كتاب أريد سمكة إذا كنت تعرف أم أو أب مرّر له هذه التدوينة التي حتمًا سوف تفيده هذه الأيام وتفيد أطفاله في العزل الصحي الممل.


🔗 روابط:

هذا كل شيء. مصدر الصورة