نتائج تجربة تطبيق مبدأ التبسيط والتجّرد Minimalism

نتائج تجربة تطبيق مبدأ التبسيط والتجّرد Minimalism

مرحبًا أصدقائي، هذه تدوينة مؤجلة منذ فترة وبالأحرى تم نسيان كتابتها لاحقًا، بعد أن طبقنّا مبدأ التجّرد والتبسيط (Minimalism) في منزلنا وحتى في مكتبي، قمت بكتابة هذه التدوينة التجرّد والتبسيط Minimalism لماذا؟  لتوثيق التجربة، كانت النتائج بعد فترة من التطبيق جيدّة، ولكن أثناء التطبيق هناك صراعات داخلية بسبب ثقافة (الإكتناز) والتي تعودّنا عليها كبشر وجملة (خليها تنفع في يوم ما) الدارجة في ثقافتنا وفي النهاية سوف نحصل على أكوام من الأشياء التي لم ولن نحتاجها في أي وقت، أشكر صديق المدونة من ليبيا الحبيبة عبدالكريم جليد فهو من ذكرني بكتابة النتائج.

في البداية علينا أن نفرّق بين التبسيط والتجّرد (التقشّف) كما يكتبها البعض واهدار الموارد والمواد والأشياء الأساسية المهمّة

خصوصًا لو كنت مسؤولًا عن أسرة فبالتأكيد أولويات الأشياء سوف تختلف عن السابق، أيضًا هناك أشياء يمكنك عرضها للبيع في موقع بيع وشراء الأشياء المستعملة على الإنترنت، حتى تستفيد من أموال تلك الأشياء في أمور أخرى.

{تحديث}: أرسل لي صديقي عبر البريد بعد أن قرأ هذه التدوينة فيديو عن أحد السيدات التي تطبقّ مبدأ التبسيط والتجرد هي وزوجها في منزلهم، وأعتقد به بعض الأمور المفيدة لمن يهتم بتطبيق هذا المبدأ

هذه أبرز نتائج تطبيق مبدأ التجرّد والتبسيط Minimalism في منزلنا ومكتبي

  • مساحات شاسعة مريحة للصحة النفسية سواء في المنزل أو المكتب، فيمكن استغلال تلك المساحات في عرض صور فنية أو حتى ممارسة الرياضة فيها مثلًا.

 

  • لا اكتناز بعد اليوم، أي شيء بنسبة كبيرة لن نستعمله سوف نتخلّص منه على الفور.

 

  • تأثير التبسيط لم يكن على أغراض المنزل والمكتب فقط بل انعكس على طرق شرائنا لاحتياجات المنزل أو حتى مكتبي، لا شراء لأشياء تافهة أو غير مفيدة أو مضرّة بالصحة مثل (المصنّعات الغذائية).

 

  • نظافة المنزل\المكتب أصبحت أسهل وأيسر من السابق، هذا البند يؤرق أي إنسان ويكون همّ من الهموم الأسبوعية والشهرية وحتى اليومية.

 

  • لا أحذية وملابس (مركونة) بعد الآن (تبرعنا بمعظم هذه الأشياء) ويمكنك فعل ذلك أيضًا، إن كانت تلك الملابس والأحذية سليمة وقابلة للاستعمال، لا تنسى تطهير الأحذية وغسل الملابس قبل التبّرع بها.

 

  • التركيز على المهم العاجل في معظم أمور الحياة، والنظر بواقعية لاحتياجاتنا الحالية والمستقبلية.

 

  • حتى برامج وتطبيقات الحاسوب والموبايل قمت بحذف معظم ما لا احتاجها أو نادرًا ما استخدمه، والبديل وقت الاحتياج أقوم بتحميله من جديد في أي وقت، وبعد انتهاء المهمة أقوم بحذفه.

 

  • التفكير في التبسيط أكثر وأكثر، لا تزال لدي مشكلة الاكتناز في أغراض الدراجة الهوائية  التي أمارس بها التمارين الرياضة، ولكن حتمًا سوف أقوم بتطبيق التبسيط في تلك الأغراض وبيع ما لا احتاجه قريبًا.

 

  • وجود مساحة كبيرة على هاتفي وحاسوبي الشخصي وحتى الجهاز اللوحي بسبب حذف أي مواد صوتية أو مرئية تم مشاهدتها والاستماع لها من قبل ولا نحتاج إليها مرّة أخرى وينتج عن هذا فترة عمرية أطول لتلك الأجهزة.

 

  • أخيرًا سوف أقوم بزرع نباتات بسيطة في المكتب ورعايتها بشكل يومي وأسبوعي وشهري واستغلال المساحات هذه في وضع تلك النباتات، شريكتي قامت بذلك بالفعل في منزلنا والأمر رائع حين تجد نباتًا يكبر كل يوم أمامك.

هذه نصائح بسيطة لتطبيق مبدأ التجرّد والتبسيط في حياتك

  • قمت بالتدرّج في تطبيق المبدأ وهذا النظام في حياتك وليس مرّة واحدة ابدأ بالأشياء الصغيرة أو الأشياء التي تأخذ حيزًا كبيرًا في المساحات التي لديك في المنزل أو مكتبك إلخ.

 

  • تناقش مع شريكك\شريكتك في هذا الأمر قبل البدء في تطبيقه، حتى تكون ثمرة التعاون ناجحة.

 

  • لا تتردّد كثيرًا في التخلصّ من الأغراض المهملة، واقتل الصراع الداخلي للاكتناز كلما أتى إليك مسرعًا.

 

  • راجع تجارب الآخرين ممن سبقوك في تطبيق هذا المبدأ فحتمًا سوف تستفيد منهم وقنوات يوتيوب مليئة بتلك التجارب.

تخلّفت قليل عن قسم روابط بسبب انشغالي وضيق الوقت في شهر رمضان على أي حال سوف أعيد احيائه مرّة أخرى وإليكم هذه الترشيحات للاطلاع والقراءة.

إذا كنت طبّقت مبدأ التجرّد والتبسيط في حياتك لا تنسى مشاركتي بكتابة ✍️ نصائحك عبر التعليقات 🙏


🔗 روابط

هذا كل شيء.

مصدر الصورة

نُشرت بواسطة

MidooDj

من كوكب الصعيد، مدوّن حرّ، مهتم بالتسويق الرقمي، وريادة الأعمال، والعمل عن بُعد، والدراجات الهوائية، عايزه صبر! 

4 تعليقات على “نتائج تجربة تطبيق مبدأ التبسيط والتجّرد Minimalism”

  1. رائع رائع يا صديقي 👏🏻

    نتائج إيجابية جميلة ومشجعة بالفعل.
    لقد تحمست لأسلك هذا النهج 😅
    فأنا أعاني من الاكتناز “وزوجتي تعاني مني أكثر” وهذه ورطة كبيرة 😂
    فأنا كما تسميني أمي “ما ترميش حاجة”، فأخزن وأخزن وأستند على قول هذا سأحتاجه وهذا أريده، وينتهي بي الأمر بعدم العودة ل99% مما أكتنز.
    ولذلك سأبدأ إن شاء الله بتطبيق مبدأ التبسيط والتجرّد خصوصاً أنني من محبي البساطة، أحب المبسطين ولست منهم 😅

    تدوينة رائعة كالعادة يا صديقي، تحياتي لك

    1. شكرًا جزيلًا عبدالكريم على تعليقك، وتذكيري بكتابة هذه التدوينة والنتائج التي خرجنا بها، في الواقع تلك التجربة أخذت منّا وقت كبير في الاقتناع ومن ثم التطبيق، والحمدلله أصبحت أسلوب حياة أخيرًا، فتحلّى بالصبر وإن شاء الله نسمع أخبار جيدة منك قريبًا بخصوص تطبيق التبسيط في حياتكم، وأتمنى لكم وافر السعادة والتوفيق 🌷

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *