وما كنّا لنرى

تتلعثم الكلمات وأنا أحاول جاهدًا كتابة التدوينة في  لا اسمع سوى صوت عقلي الباطن وصوت جروح الماضي والحاضر،، عن الخذلان في تجارب عديدة تحدث بمناسبة وبدون…

 عن الفقدان لصديق أو شريك أو حبيب يسندك في أيام المنخفضات، أصبح هذا روتين الحياة وأمر عادي جدًا !!! …

يتحدّث الجميع من حولي على أن هذه طبيعة الحياة وأنها غير عادلة، ربما نحن الغير عادلين مع أنفسنا قبل العدل مع الاخرين،،،

أقاتل مع عقلي ليقبل بهذا الكلام ويصبح مقتنعًا به ولكن بائت محاولاتي بالفشل الذريع كالعادة.

اشعر بشيء خانق الآن يجعلني لا أستطيع إكمال ما بدأته

ربما للحديث بقية

وربما لا
وربما أصبحنا الآن نرى

تمت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *