وطن

وفقدت يا وطني البكارة، لم يعد بيني وبينك عمار يا وطني، أشعر بالعار والخزي من كوني أنتمي إليك يا وطن…
معذرة يا صديقي أعلم أنّ  برقياتي السابقة الأولي والثانية قد أفزعوك من بؤس وطني ولكن لا عليك، هذا هو الواقع ولا أجمّله لك أو أرسمه من وحي خيالي، شئت أم أبيت.
أوهمونا بوعود وعهود  ثم خانوا كل تلك الوعود والعهود، بلا إستثناء يا صديقي حامل الصليب وحامل المُصحف، حتي الملحدين الكفّار يا صديقي خانوا كل ذلك مع من سبق ذكرهم.
ماذا.؟ هل جننت.؟
كلا البتة أنا بكامل قوآى العقلية والصحية يا صديقي.
أشعر يا صديقي بأنني أعيش في كابوس لا ينتهي… حتي وأنا أكتب هذه التدوينة لك لا أعلم هل هذا الكلام مفهوم أنه عفن لغوي ؟

آسف لن أستطيع الإستمرار في الكتابة.

كُن بخير يا صديقي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *