ثورة 25 يناير

مرحباً

توالت الثورات ولم استطع ان اكتب بالمدونة لفترة طويلة جداً قاربت الشهر 🙁 ولن اعتذر لكم هذه المرة فكل من كان يتابعنى على تويتر يعلم الظروف التى كنت امر بها ومازالت امر بها …

أول جملة كتبتها فى الصباح الباكر من أول يوم فى الثورة على تويتر تخيلوا معى ما هى

” أول مرة اشوف ثورة بيتحدد وقتها وتاريخها 🙂 ”

ولم يقابل كلامى بأى اهانة او تحريض او تسخين الخ ولكن البعض اخذ يفهمنى ويوضح لى الاهداف الخ وايقنت انه يجب ان يكون لى دور ولو بسيط فى هذه الثورة والتى بدأت شبابية وعبر تويتر ولم يكن يوجهنا اى شخص او اى حزب كنا كلنا كاليد الواحدة متحدين فى الاراء ومصممين على تحقيق اهداف الثورة وتنفيذ مطالبنا ,

” اهداف ثورة 25 يناير ”

تغيير

حرية

عدالة اجتماعية

ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن !! تابعوا معى الاحداث التى سأرويها لكم بعد الفاصل

كن مع الثورة
كن مع الثورة

لازالت فى عملى بالشركة بالقاهرة “ باو سيرف ” واتى اليوم الثانى واصبت بوكعة صحية شديدة جداً وحاولت الصمود فى هذا الوقت حيث انه فى نفس الوقت الذى اصبت به بهذه الوكعة اتصل بى اصدقائى الناشطون السياسيون والاليكترونيون لانزل معهم الى ميدان التحرير , وعلم احدهم بما اصابنى فكلفنى بمهمة اليكترونية على تويتر وهى  القيام بنشر خطواتهم واعادة نشر اخبار شبكة رصد على تويتر وتوجيه الاشخاص فى الميدان بقدر المستطاع , اصريت على النزول , فاتصل بى صديقى وقال اذا خرجت الى التحرير فستكون عبء علينا ونحن لن نستطيع ان نحميك !! قم بمهتك هذه ونحن نقوم بمهتمنا , وتم تقسيم الادوار بالعفل وبدأت فى النشاط على تويتر بفضل الله وانا فى حالة صحية لا يرثى لها 🙁

القنابل المسيلة للدموع
القنابل المسيلة للدموع

وبدأت الاحداث المروعة من قمع وضرب وتعذيب واطلاق قنابل مسيلة للدموع ورصاص حى ورصاص مطاطى !! وبدأت حملات الاعتقالات لاغلب الناشطين ومنهم بعض من الاصدقاء وكان من اشهرهم والذى انقلبت عليه الدنيا فقد , فقدنا الامل فى ايجاده مرة اخرى !

هو ” وائل غنيم

انا و , وائل غنيم مدير التسويق بجوجل الشرق اﻻوسط وشمال افريقيا
انا و , وائل غنيم مدير التسويق بجوجل الشرق اﻻوسط وشمال افريقيا

فوجئنا باختفائه التام وقمنا بالبحث عنه فى كافة الامكان دون جدوى حتى فوجئنا بأنه فى حوزة أمن الدولة الجاهز القذر وقام شخص رفيع المستوى بوعد الشباب بأنه سيتم الافراج عنه وانه فى حالة جيدة . فرحنا جدا وبالفعل تم الافراج عن وائل غنيم وفى نفس اليوم بعد الافراج عنه بساعتين التقت به الاعلامية منى الشاذلى فى برنامج العاشرة مساءً وخطابه الشهير حينما تم عرض صور الشهداء له

 

اثر الخطاب فى معظم من كانوا ضد الثورة ومتعاطفين مع الرئيس السابق ” مبارك ” ومن اشهر الجمل التى قالها وائل غنيم والتى جعلتنى ابكى بشدة وابكت الملايين ” والله العظيم ما ذنبنا دا ذنب اللى متبت فى السلطة ومش عايز يسيبها ” واشعلت هذه الكلمات نبض الشباب  وحماسهم مرة اخرى 🙂 ونزل وائل مرة اخرى للشارع حتى تنحى مبارك !

 

خلال فترة الثورة تعرضت لعدة هجمعات من جهاز ” امن الدولة ” عبر تويتر وفيس بوك وهاتفى النقال , وحذرنى الكثري من الاستمرار فى هذا النشاط ولكن ابيت فبعد سقوط كل هؤلاء الشهداء الشباب وبعد تعمد الاستخفاف بعقولنا والتعتيم الاعلامى العقيم والذى كان مأساة من مأسى الثورة ووصمة عار كبيرة حتى حققنا مطلبنا الاول وهو تنحى الرئيس السابق ” محمد حينى مبارك ”

الى هذا الحد اكتفى ولى تكملة فى تدوينة اخرى ان شاء الله تعالى

هل كنت تتوقع نجاح الثورة  بكل صراحة ؟ ولماذا !

فى انتظار ارائكم الجميلة 🙂

دمتم فى رعاية الرحمن واعتذر على الاطالة .

رأي واحد حول “ثورة 25 يناير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *