التسويف خسرّنا كتير | إدمان الشبكات الإجتماعية (الجزء الأول)

ضيعّت كام ساعة النهاردة على فيس بوك؟ أو غيره؟ على الشبكات الاجتماعية عمومًا؟

يقول أحد المدمنين السابقين (الإقلاع عن إدمان الشبكات الاجتماعية أصعب من الإقلاع عن التدخين حقًا).

كان ممكن تعمل ايه في الوقت اللي ضاع منك أثناء تصفح فيس بوك أو كتابة رد على تغريدة في تويتر؟
– كان ممكن تتعلم لغة جديدة
– تحسّن من اللغة الحالية اللي معاك
– تذاكر كورس\تدريب مهم في تخصصك أو مجال عملك
– تبحث عن عمل على الانترنت من خلال مواقع العمل الحر
– تراجع نفسك في حاجات كتيرة أنت محتاج تاخد منها موقف
– تتصل بوالديك وتبرّهم وتسأل عنهم
– تنهي حاجة تأجلها منذ شهور
– تصبح أناني ولو للحظات وتتعلم قول (لا، مش فاضي) وتهتم بوقتك وقيمته

تضييع الوقت بشكل عام على الشبكات الإجتماعية ومتابعة الـ Trend (الأكثر رواجًا)  كل يوم مع قطيع الجموع من الناس  كالعادة بيحرق وقت منك كان ممكن يخليك في مكان وعالم أفضل وحياة كريمة وربما سعيدة.
التسويف خسرّنا كتير.

مقالات ودروس وتجارب للأقلاع عن إدمان الشبكات الإجتماعية أرى أنها ربما تفيد البعض منكم وقد أفادتني كثيرًا: 

  1. تجربتي مع الشبكات الاجتماعية.. كيف استطعت السيطرة على وقتي فيها؟!
  2. سبع خطوات للتخلص من إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
  3. كم مرة فكرت في تعطيل حسابك على الفيسبوك؟ وما الذي منعك ؟
  4. الشبكات الإجتماعية، من منظور آخر

إن كانت لديك تجارب في الأقلاع عن إدمان الشبكات الإجتماعية لا تبخل علينا بكتابته من خلال التعليق، إن أفادتك التدوينة لا تنسى تمريرها إلى صديقك المدمن ربما تكون سببًا في إقلاعه عن هذا المرض  اللعين.

مصدر الصورة

 

عودة بدون كلام

مرحبًا لا أدري كم شخص سيقرأ هذه الهراءات النالية على أي حال إن كنت تتابع مدونتي أو مهتمًا لما أكتبه فأنصحك بمعاودة التفكير في هذا الأمر، أعتقد في الفترة القادمة ما سأكتبه لن يفيد أحد مهما كان ولا اكترث بذلك في الحقيقة، شيء أخير انهي به عودة بدون كلام اذا قرأت هذه التدوينة اترك تعليقًا لكي اعرف كم انسان يهتم لهرائي.

افكر حاليًا في جعل التدوينات خاصة بكلمة مرور ! لما لا ما رأيكم؟ 

دمتم

كتاب أدبيات اللغة العربية

أدبيات اللغة العربية

تكمُن أهمية هذا الكتاب في ما يحمله بين دفتيه من معلومات ذات أهمية وقيمة علمية كبيرة حول آداب اللغة العربية؛ أكثر اللغات السامية انتشارًا في العالم، التي مكَّنت أصحابها من تدوين مختلف العلوم والمعارف.
حمّل كتاب «أدبيات اللغة العربية» مجانًا

من هنا: http://goo.gl/bXbokS